الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي
42
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان
لأبي ان لم انطلق لم يأتكم الفارقليط فإذا انطلقت أرسله إليكم وإذا جاء ذلك وهو يونج العالم على الخطيئة وعلى البر وعلى الحكم إما على الخطيئة فلأنهم لم يؤمنوا بي واما على البر لأني منطلق إلى أبى ولستم ترونني أيضا واما على الحكم فان رئيس هذا العالم قد يدين وان لي كلاما كثيرا أقوله لكم لكنكم لستم تطيقون حمله الان فإذا جاء روح الحق ذلك فهو يرشدكم إلى جميع الخلق لأنه ليس ينطق من عنده بل يتكلم بكل ما يسمع ويخبركم بما سيأتي ذلك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم جميع ما هو للأب فهو لي من أجل هذا قلت إن مما هولي يأخذ ويخبركم إلى غير ذلك من الآيات تركنا التعرض لها خوف الطول ولزوم الملال ) . واما ما في كتب ( باقي ) الأنبياء فكثير نذكر قليلا منه منه ما في كتاب يشيعينا ( وهايه لهم دبارادوناى كي صاولا صاوصالا صاولاقا لا قاوزعيريتام زعير شام كي بلعفى شافه ويلاشون احرث بدبرال هاعام هازه اشرامرا لوهيم ذوت همنوحة هينحولعايف وزوت هماركيعة ولو ايو شمسوعا وهيه لهم ديارادوناى صاولاصا وصاولاصا وقاولاقاوفا ولا قاوزعيرشام زعير شام لعن يلخوا وكشلوا حورونشير ونوقشورو تلخادر ) ومحل الشاهد ان الذي يظهر من هذا الكلام وصف النبي المبعوث ان شريعته وصية بعد وصية وكيلة بعد كيلة بعضها في مكان وبعضها في مكان اخر لا كشريعة موسى يؤتى بها جملة . ومنه ما في كتاب يشيعيا أيضا ( اشميعا اتخم شيرولادوناى شيروخاداش تهلاتو مقصة ها اومى يوردى ها يام وملأوا أيم وليثبيهم ليساومدبا روعارو حصريم تشبت قاداريارانو ويشبنى سلع ملئوش هاديم يصوحو ياسمعوا لادوناى كابوروتهلا بويا أيم يكيدوا ) . ويظهر من هذه الكلمات الاخبار عن شريعة يسبح تسبيحا جديدا ليس كتسبيح الأمة ( كتسبيحات الأمم السابقة خ ) السالفة ويذكرون الله ذكرا كذلك ويصيحون بالذكر على الجبال والظاهر أن المقصود به اذان المسلمين . ومنه ما في كتاب يشيعان أيضا ( هن عابدي اتماخ بوبحيرى راضاتا نفشي ناثاتى روحي علاومشباط الكريم يوصى لو يصيعق ولو يسار لو يسمع يا حوص قولوفاته را صوص